تناقلت وسائل الإعلام تفاصيل مفاجئة حول اهتمام نادي الاتحاد بجدة بالتعاقد مع النجم المصري محمد صلاح الذي يعتبر من أبرز نجوم فريق ليفربول والقائد البارز للمنتخب المصري خلال فترة الانتقالات الصيفية التي نعيشها حاليًا.


محمد صلاح


يبدو أن إدارة الاتحاد ترى في صلاح إضافة قوية ومهمة لتشكيلة الفريق حيث تم وضعه على قمة قائمة الأولويات لهذا الموسم هذا الاهتمام ليس مستغربًا بالنظر إلى الإنجازات والمستوى الرفيع الذي قدمه صلاح خلال مشواره الكروي.

تجدر الإشارة إلى أن محمد صلاح كان قد انضم إلى فريق ليفربول في الصيف الذي سبق عام 2017 وقد جاءت هذه الانضمام بعد مروره بتجربة ناجحة مع نادي روما الإيطالي ورغم هذا الاهتمام المكثف من الاتحاد ينبغي التذكير بأن عقد صلاح مع ليفربول لا يزال قائمًا ومستمرًا حتى نهاية يونيو من عام 2025.

وقد ألقى الصحفي البارز سانتي أونا ضوءًا على أحدث التطورات المتعلقة بانتقال نجم ليفربول محمد صلاح إلى نادي الاتحاد حسب تأكيده قدم نادي الاتحاد عرضًا مغريًا للنجم المصري يفوق الـ 150 مليون جنيه إسترليني، وهو العرض الذي تم رفضه سابقًا من قبل النادي الإنجليزي.

في التفاصيل التي نشرها الصحفي عبر حسابه الشخصي أشار إلى أن العقد المقترح سيكون ممتدًا حتى منتصف عام 2027 لكن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد حيث تُشير المعلومات إلى أن محمد صلاح سيحظى بامتيازات إضافية تتمثل في حصوله على حقوق صورة لمدة ثلاث سنوات يتميز خلالها بدور السفير ومن المثير للاهتمام أن الراتب المقترح للنجم المصري قد يصل إلى ما بين 500 إلى 600 مليون دولار.

إلا أن السؤال الأهم يظل هل سيتجه صلاح نحو قبول هذا العرض المغري؟ الجواب وفقًا لما أشار إليه الصحفي هو أن صلاح مستعد لقول نعم ولكن هذا يتوقف بشكل أساسي على موافقة نادي ليفربول على العرض المقدم من الاتحاد.

في النهاية يظل مستقبل محمد صلاح موضوعًا حار النقاش ويتم متابعته بشكل وثيق من قبل محبي كرة القدم حول العالم خصوصًا في ظل هذه التقارير المشوقة التي تحمل تفاصيل غير متوقعة ومع ذلك يجب على المعجبين أن ينتظروا حتى تظهر الصورة النهائية ويتم التأكيد الرسمي على أي اتجاه سيختاره اللاعب.