انطلقت مباريات كأس الكونفدرالية الإفريقية لموسم جديد بتحديات وفرص جديدة للأندية المشاركة وفي هذا السياق، انطلق فريق الزمالك المصري في مسيرته بخسارة مؤلمة أمام فريق أرتا سولار في مباراة ذهاب دور الـ 32 من البطولة.

الزمالك


رغم أن هذه الهزيمة لم تقصي الزمالك تمامًا من المنافسة إذا أخذنا في اعتبارنا أن هناك مباراة إياب ستقام على أرض مصر إلا أنها تأتي كإنذار خطير للفريق الأبيض تجسدت هذه الخسارة في أداء الفريق وضغطه على الجهاز الفني واللاعبين لتصحيح المسار وتحقيق النتائج الإيجابية في المباراة القادمة.

تجدر الإشارة إلى أن كأس الكونفدرالية الإفريقية هي واحدة من البطولات الأفريقية الهامة والتي يسعى الأندية المشاركة إلى الظفر بلقبها وبالنظر إلى تاريخ الزمالك وسجله الحافل في هذه البطولات من المتوقع أن يسعى الفريق بكل قوة للتأهل إلى مراحل متقدمة في البطولة وإظهار قوته وإمكانياته.

الآن، تواجه الزمالك مهمة صعبة في مباراة الإياب حيث يتعين عليه تعديل أدائه وتحقيق الفوز للمضي قدمًا في البطولة هذه الهزيمة تعتبر فرصة للتعلم والتحسين والاستفادة من الأخطاء التي وقع فيها الفريق في المباراة السابقة.

منذ تم تقديم مفهوم الأدوار التمهيدية في بطولات كرة القدم الإفريقية وجد فريق الزمالك نفسه في مواجهة التحديات والفرص في هذه المراحل الحاسمة خلال هذه الأدوار فاز الزمالك في بعض الأحيان وخسر في أخرى مما أدى إلى تأهله في بعض المواجهات والإقصاء في غيرها.

المرة الأولى التي تواجه فيها الزمالك هذا السيناريو كانت عام 2007 في دوري أبطال إفريقيا أمام الهلال السوداني في مباراة الذهاب انتصر الهلال السوداني بنتيجة 2-0 مما أضعف فرص الزمالك ورغم تحقيق الزمالك فوزًا 2-2 في مباراة الإياب إلا أن الهلال السوداني تأهل بالترجيح.

مباراة الإفريقي التونسي عام 2011 في دوري الأبطال كانت تحديًا آخر انتهت مباراة الذهاب بفوز الإفريقي 4-2 ورغم تحقيق الزمالك فوزًا 2-1 في الإياب فقد تم إقصاؤه من البطولة بفعل قرار تأديبي بسبب أحداث الاقتحام في المباراة.

في موسم 2017/2018 انتصر ولايتا ديتشا الإثيوبي على الزمالك 2-1 في مباراة الذهاب بكأس الكونفدرالية رغم تحقيق الزمالك نفس النتيجة في مباراة الإياب إلا أن ولايتا ديتشا حسمت تأهلها بركلات الترجيح.

وأخيرًا في موسم 2019/2020 من دوري أبطال إفريقيا، واجه الزمالك جينيراسيون فوت السنغالي وخسر 2-1 في مباراة الذهاب هذه النتيجة تركت الأمور مفتوحة قبل مباراة الإياب التي انتصر فيها الزمالك 2- لكنه للأسف لم يتمكن من التأهل للمرحلة التالية.

بهذه النظرة العامة نلاحظ أن الزمالك تفاوتت نتائجه في الأدوار التمهيدية على مر السنوات ورغم بعض الهزائم المؤلمة إلا أن الفريق يظل قويًا ومستعدًا للتصدي للتحديات في المستقبل وتحقيق النجاح في البطولات الإفريقية.